الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
179
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
انه ) اى اثنين وواحد ( بدل لأنه ) اى اثنين وواحد ( المقصود بالنسبة ) كما هو الشان في البدل كما قال في الألفية : التابع المقصود بالحكم بلا * واسطة هو المسمى بدلا ( إذ ) المقصود من ( النهى ) في الآية ( انما هو عن اتخاذ الاثنين من الاله ) لا عن جنس الاله ( على ما سبق تقريره ) مفصلا مشروحا [ في الابدال من المسند اليه ] ( واما الابدال منه اى من المسند اليه وفي هذا ) اي في قوله الابدال منه ( اشعار بان المسند اليه هو المبدل منه وهذا ) اى كون المسند اليه هو المبدل منه ( بالنظر إلى الظاهر ) اي ظاهر قول النحاة في بيان تركيب الكلام ( حيث يجعلون الفاعل في نحو جائني أخوك زيد هو أخوك والا ) اي وان لم يكن هذا بالنظر إلى الظاهر ( فالمسند اليه في التحقيق هو البدل ) وذلك لأنهم عرفوه كما في كلام ابن الحاجب بأنه تابع مقصود بما نسب إلى المتبوع دونه وقد تقدم انفا من الألفية مثل ذلك ( وفي لفظ المفتاح ايماء إلى ذلك ) اي إلى أن المبدل منه مسند اليه بحسب الظاهر والبدل مسند اليه في الحقيقة واما وجه الايماء في لفظه فهو أنه قال ما هذا نصه . واما الحالة التي تقتضى البدل عنه ( اى عن المسند اليه ) فهي إذا كان المراد نية تكرير الحكم وذكر المسند اليه ( اي البدل ) بعد توطئة ذكره ( اي المسند اليه اى البدل ) لزيادة التقرير والايضاح انتهى . فترى حسب ما أشرنا اليه ان الضمير في قوله عنه راجع إلى المسند اليه فدل على أن المبدل منه هو المسند اليه وقوله وذكر المسند اليه بعد توطئة ذكره يدل على أن البدل هو المسند اليه والمبدل منه توطئة ذكر